Logo

رعية الزرقاء الجديدة - كنيسة سلطانة السلام

تاريخ رعبة رعية الزرقاء الجديدة

يقول المثل اللاتيني " Vita est in motu" أي: "الحياة في الحركة". وهذا ينطبق على مدينة الزرقاء التي تابعتْ، وما زالت تتابع الزحف نحو الشمال ، الأمر الذي انتهى فيما بعد بتأسيس رعية ثالثة في الزرقاء، وبناء كنيسة "سلطانة السلام". وقد كانت المدرسة الصناعية التي كان الأب المرحوم ماريو فورلان قد فكر في بنائها، هي المرحلة الأولى في تأسيس الرعية الجديدة.

عام ١٩٨١، وصل رهبان دون أوريوني إلى الزرقاء الجديدة حيث أصبحت المدرسة الصناعية تحت إشرافهم ومسؤوليتهم الإدارية والمالية منذ وصولهم، والتي هي مستقلة تمامًا عن مدارس البطريركية اللاتينية. كما بنى الرهبان مسكنًا لهم انتهى العمل به عام ١٩٨٤. وقد كان الأب فورلان في تلك الأثناء، بمساعدة رهبان دون أوريوني، يقيمون الصلاة في بيت مستأجر، قبل أن يصبح البيت بمثابة كنيسة مؤقتة لإقامة الشعائر الدينية إلى حين الانتهاء من بناء الكنيسة، كنيسة مريم العذراء سلطانة السلام، التي بنتها الرهبنة عام ١٩٩٢، وكرّسها البطريرك ميشيل صباح عام ١٩٩٤.

بقي حي الزرقاء تابعًا قانونيًا لرعية الزرقاء الشمالي حتى عام ٢٠١٦، حيث تم إعلان رعية العذراء سلطانة السلام في الزرقاء الجديدة رعية مستقلة، في قداس احتفالي ترأسه المطران مارون لحام، النائب البطريركي للاتين في الأردن آنذاك، في ٢٣ أيلول ٢٠١٦.